على الرغم من اسمها، فإن جزيرة غرينلاند ليست مكاناً تتوقّع أن تجد الحدائق فيه. تتجاوز مساحة هذه الجزيرة مساحة المكسيك. وهي تأوي أقل من 60 ألف مواطن يعيش معظمهم على طول الساحل جنوب الغربي للبلاد، وهذا ليس غريباً؛ إذ إن معظم المناطق الداخلية من هذه الجزيرة مغطّاة بالجليد، وفي العديد من المناطق يعتبر الهواء جافاً لدرجة تمنع حتّى تشكّل الثلوج. مع ذلك، على الساحل الشمالي المقفر للجزيرة، اكتشف الباحثون وجود نظام بيئي قديم يبدو مختلفاً تماماً عن النظام السائد حالياً. قبل وقت طويل من وصول الإنسان الحديث إلى شواطئ هذه الجزيرة، سارت حيوانات الماستودون عبر غاباتها المورقة وازدهرت السرطانات في…
look