ربما سمعت أن اللدائن الدقيقة (مايكروبلاستيك) – وهي قطع صغيرة من البلاستيك المتكسر – تعيث فساداً في البيئة وتنتشر حتى في أكثر المناطق النائية على كوكب الأرض. لكن دراسة جديدة لعلماء من جامعة هاواي في مانوا تكشف عن أن البلاستيك – خاصة البلاستيك الأكثر شيوعاً والمستخدم لمرة واحدة – يساهم بشكل مباشر أيضاً في التغير المناخي على اليابسة.
إن النتيجة التي خلصت إليها الدراسة مثيرة للقلق، فالبلاستيك الذي يشكل جزءاً لا مفر منه من الحياة الحديثة ينتج غازات الدفيئة عندما تتحلل، وهي مساهمة لن تنمو إلا مع استمرار تحلل مليارات من الأطنان من البلاستيك الموجود وإنتاج مواد بلاستيكية جديدة. ولن يتم إعادة تدوير معظم تلك المواد أبداً، وذلك بحسب تقرير لباحثين أميركيين في عام 2017. وسوف تتحلل في مقالب النفايات، والحقول، والمحيطات. وكلها تنتج الغازات الدفيئة (الميثان والإثيلين) في هذه العملية.
لم يشرع الباحثون في إجراء هذا الاكتشاف عندما بدأت الدراسة، حسبما تقول ساره جان روير، وهي باحثة دراسات عليا في الجامعة. كان الباحثون في مركز ديفيد ك. إينوي لعلم المحيطات الميكروبي التابع للجامعة يدرسون فعلياً الإنتاج الطبيعي للميثان بواسطة الكائنات الحية في مياه البحر عندما أدركوا أن نتائجهم انحرفت بسبب الحاوية البلاستيكية التي كان الماء داخلها. ومع مرور الوقت انخرطت روير بالأمر، وقام الباحثون باختبار أنواع مختلفة من البلاستيك لإنتاج الغازات الدفيئة ودراسة الظروف التي تنتج ضمنها معظم الغازات.
اختبر الفريق سبعة أنواع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.