في بوسطن وجالفستون وتشارلستون، تتدفق مياه المد والجزر العالية بانتظام إلى المناطق المنخفضة في الأيام المشمسة. مثل هذه الفيضانات، والتي كانت نادرة أو حتى مستحيلة منذ ثلاثة عقود، تحدث الآن عدة مرات في السنة. لقد باتت بعض أحياء ميامي تتعرض للفيضانات كل بضعة أسابيع في الربيع.
غالباً ما يُنظر إلى هذه الفيضانات على أنها إشارة إلى ما سيجلبه تغير المناخ إلى الشواطئ الأميركية. لكنها أيضاً نتيجة لارتفاع مستوى سطح البحر الذي حدث فعلاً، وعلامة على استعداد البلاد المحدود للتعامل مع المزيد من المياه. نواجه أزمةً بالفعل.
ارتفاع مستوى سطح البحر: السيناريو الذي سنواجهه كثيراً في المستقبل القريب
على مدى الثلاثين عاماً القادمة، سيكون متوسط ارتفاع مستوى سطح البحر في الولايات المتحدة أعلى بمقدار 30 سنتيمتراً تقريباً مما هو عليه اليوم، وذلك وفقاً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.