منتشرةً بشكل متداخل بين الجبال المغطاة بالثلوج في غرب آيسلندا، تقبع متاهة من المراوح التوربينية والأنابيب التي تنفث سحباً كثيفة من البخار. هذا البنيان الضخم مسؤول عن توفير الطاقة للبلد الذي يستمد كامل طاقته الكهربائية من مصادر الطاقة المتجددة.
تعد محطة هيليشيدي للطاقة الكهربائية، والتي تقع على بعد 25 كيلومتر خارج العاصمة الآيسلندية ريكيافيك، محطة الطاقة الحرارية الجوفية الرئيسية في آيسلندا، وهي واحدة من أكبر محطات توليد الطاقة في العالم.
تخاطبني مديرة المحطة، إيدا سيف أرادوتير بينما يتناثر الثلج وهي تضرب الأرض بحذائها قائلة: "هل تشعرين بالاهتزازات تحت أقدامنا؟". وتتابع: "إنه البخار الذي يدخل إلى التوربينات".

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.