عندما تسمع مقولة "البقاء للأصلح" التي تصف الانتقاء الطبيعي، قد تتخيل الحيوانات وهي تتقاتل للحصول على الموارد الشحيحة وتتكيف لتزدهر على النحو الأمثل في عالم مخيف دائم التغيّر لا يعتبر البقاء فيه مضموناً. لكن أحياناً، يمكن أن يأخذ التطور شكلاً أكثر رفقاً ينطوي على التعاون بين الكائنات. في حين أنه غالباً ما تتم دراسة تطور الحيوانات التي تعيش في جزر الغالاباغوس مثل السلاحف البرية المذهلة والعصافير من فصيلة الشرشوريّات، فإن بعض العلماء يدرسون عالم النباتات لفهم آليات التطور بشكل أفضل. دراسة تطور شجر الورد سعى الباحثون في دراسة نُشرت بتاريخ 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2022 في مجلة علم البيئة لحل…
look