تتيح لنا متاجر البقالة الوصول إلى مختلف الخضروات والفواكه والمنتجات الغذائية من جميع أنحاء العالم وفي أي وقت من السنة. وعلى الرغم من أنه أصبح بإمكاننا شراء الأفوكادو مثلاً من الساحل الشرقي في منتصف الشتاء، فإن الحصول على هذه المأكولات الشهية في غير موسمها ومكان زراعتها يؤثر على كوكبنا كثيراً.
أظهر بحث جديد نُشر أمس في مجلة نيتشر فود (Nature Food) أن أميال الطعام، أو المسافة التي يقطعها الطعام من مكان زراعته حتى وصوله إلى طبقك، لها بصمة كربونية أعلى بكثير مما كان يُعتقد في السابق؛ حيث تبلغ تكلفة الكربون الخاصة بها في الواقع نحو 19% من جميع انبعاثات النقل المرتبطة بالغذاء.
مع الأخذ في الاعتبار سلسلة التوريد الغذائية بأكملها. تضيف أميال الغذاء العالمية ما يصل إلى نحو 3 غيغا طن من انبعاثات مكافئ ثاني أوكسيد الكربون، وبذلك تكون أعلى من التقديرات السابقة بنحو 3.5 إلى 7.5 ضعفاً. ووفقاً لما أفاد به مؤلفو الدراسة، تعادل هذه الانبعاثات نصف الانبعاثات المباشرة من المركبات على الطرق. تخالف التقديرات الجديدة إلى حد كبير التقديرات السابقة التي حددت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.