أذهلت القوة الهائلة للبراكين البشر منذ القِدم. في وقت سابق من هذا الشهر، توافد السياح على آيسلندا لرؤية الحمم البركانية وهي تتدفق من بركان تصدعي في شبه جزيرة ريكيانيس. كانت آيسلندا، والتي تدعى أيضاً "أرض الجليد والنار"، قد شهدت نمواً هائلاً في السياحة بعد ثوران بركان إيافيالايوكل عام 2010.  الانفجارات البركانية جميلة لكنها خطيرة على الرغم من أنها تجذب الكثيرين لمشاهدتها، إلا أن الانفجارات البركانية تشكل تهديداً كبيراً على البشرية. لقد وجدت دراسةٌ، أجراها مركز جامعة كامبريدج لدراسة المخاطر الوجودية (CSER) بالتعاون مع جامعة برمنغهام ونُشرت مؤخراً في دورية "نيتشر"، وجدت أن هناك سوء تقدير عام للخطر المميت الذي تشكله…
look