أذهلت القوة الهائلة للبراكين البشر منذ القِدم. في وقت سابق من هذا الشهر، توافد السياح على آيسلندا لرؤية الحمم البركانية وهي تتدفق من بركان تصدعي في شبه جزيرة ريكيانيس. كانت آيسلندا، والتي تدعى أيضاً "أرض الجليد والنار"، قد شهدت نمواً هائلاً في السياحة بعد ثوران بركان إيافيالايوكل عام 2010. 
الانفجارات البركانية جميلة لكنها خطيرة
على الرغم من أنها تجذب الكثيرين لمشاهدتها، إلا أن الانفجارات البركانية تشكل تهديداً كبيراً على البشرية. لقد وجدت دراسةٌ، أجراها مركز جامعة كامبريدج لدراسة المخاطر الوجودية (CSER) بالتعاون مع جامعة برمنغهام ونُشرت مؤخراً في دورية "نيتشر"، وجدت أن هناك سوء تقدير عام للخطر المميت الذي تشكله البراكين على المجتمع وكوكب الأرض. وفقاً للمؤلفين مايكل كاسيدي ولورا ماني، أدى سوء الفهم هذا إلى عدم الاهتمام بشكل عام بالاستعداد لثورات البراكين الكبيرة المحتملة على الرغم من أنها تشكل تهديداً يفوق تهديد اصطدام كويكب بالأرض.

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.