هواتف محمولة، حواسيب قديمة، وبطاريات تالفة، والمزيد المزيد من الأجهزة الإلكترونية التي ينتهي بها المطاف سنوياً في القمامة بما تحتويه من معادن ومواد كيميائية.
غالباً ما يُنظر إلى النفايات التقنية كوباء مهمَل، إذ لم نستكشف حتى الآن التأثير الطويل المدى لها، ومع ذلك، إذا لم نفكر بطرق صحيحة للتخلص منها ستتسبب بمشكلات خطرة للمناخ والصحة.
ما هي النفايات التقنية؟
وفقاً للأمم المتحدة، فإن النفايات التقنية هي أي منتج يحتوي على بطارية أو قابس كهربائي، وصل إلى نهاية دورة حياته وتمّ التخلص منه، مثل أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وأجهزة التلفزيون وأجهزة الستريو والفاكس.
يتمثل التحدي الرئيسي اليوم في الحجم الهائل للنفايات التقنية، فمع كل تحديث وترقية لللأجهزة الإلكترونية، تصبح الإصدارات القديمة غير صالحة للاستخدام، حيث وصل التراكم السنوي للمخلفات التقنية العالمية في عام 2019 إلى 59 مليون طن، وتمت إعادة تدوير 17.4% منها فقط. علاوة على ذلك، نما إجمالي النفايات التقنية بنسبة 21%. أما ما يتبقى دون إعادة تدوير ويخرج تماماً عن الخدمة، فتقوم بعض الدول بترحيله إلى ما يُعرف بمكب النفايات التقنية كنوع من إدارة النفايات.
اقرأ أيضاً:

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.