أدى تغير المناخ إلى زيادة احتمال حدوث موجات حرارة شديدة على اليابسة، وتحت سطح المحيط لأن المحيطات تمتص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الجو، وكذلك الحرارة الناتجة عن الاحترار العالمي، فإنها تخضع لتغيرات هامة، وإحدى هذه التغيرات هي موجات الحرارة البحرية، والفترات الطويلة التي تشهد ارتفاع درجة حرارة المحيط على نحوٍ غير اعتيادي. ويُلاحظ ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة في جميع أنحاء العالم، وهو ما يخلف دماراً بالنظم البيئية البحرية.
وإنني -بوصفي عالم محيطات- أدرس الطرق العديدة التي تتغير بها المحيطات من أسبوع إلى أسبوع، ومن سنة إلى أخرى، وعلى مدى عقود وقرون؛ لفهم التغيرات التي تحدث باستمرار، والتأثيرات البعيدة المدى التي قد تُحدثها في النظم البيئية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.