هناك محيط آخر مخبأ داخل الأرض في أول عدة مئات من الكيلومترات تحت القشرة الأرضية. وهو أكبر محيط في الأرض على الأرجح. لا يتألف هذا المحيط من كتل مائية ولا تسكنه الكائنات البحرية. في الواقع، هذا المحيط مائي فقط بالمعنى الأكثر أساسية، إذ أنه يتألف من ذرات الهيدروجين والأوكسجين ويرتبط كيميائياً بالصخور المحيطة به. هذا المحيط "مُخزّن". أو على الأقل معظمه كذلك.
نموذج لدراسة كميات المياه
طور "ديني أندرو" و"ناتالي بولفان-كازانوفا"، عالِما الجيولوجيا في جامعة كليرمون أوفيرن في فرنسا نموذجاً جديداً يُظهر أن كمية المياه التي تتحرك في هذا المحيط أكبر مما كان يُعتقد سابقاً. عندما تصبح الصخور الصلبة في الوشاح (إحدى طبقات الأرض الواقعة بين القشرة الأرضية ونواة الأرض) مشبعة بالماء المتفكك كيميائياً، يمكن أن تتحول إلى ملاط ​​مُذوّب غني بالمياه. يبدأ الماء نتيجة لذلك بالصعود إلى القشرة الأرضية. ويدعو الباحثون هذه الظاهرة "مطر الوشاح".
اقرأ أيضاً: ما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.