على مر التاريخ، أثبتت الطبيعة مراراً وتكراراً أنها قادرة على ترميم نفسها. حتى خلال أكبر الكوارث التي شهدها العالم، من حوادث تسرب النفط إلى انهيار المفاعلات النووية، بيّنت الطبيعة أن هناك دائماً إمكانية للإصلاح. ولكن، هناك حد لما تستطيع الأنظمة البيئية تحمّله قبل أن تصل إلى نقطة التحوّل (وهي المرحلة التي تصبح فيها التأثيرات الطفيفة مؤثرة بما يكفي لتتسبب في تغيرات خطيرة).
الخطر يداهم غابات الأمازون بسرعة
بالنسبة لغابات الأمازون المطيرة، والتي تشكل واحة تبلغ مساحتها 5.4 مليون كيلومتر مربع وتمتد عبر النصف العلوي من قارة أميركا الجنوبية، والتي كانت تمثل بالوعة ضخمة للكربون (أي، منطقة تمتص كمية من الكربون من الجو أكبر من التي
look