في الأسطورة اليونانية القديمة، كان هناك إله للنوم يُدعى "هيبنوس"، يرقد على أريكته الناعمة وأبناؤه الكثيرون من حوله يأتون بالأحلام التي يوزعونها على البشر وهم نائمون ليلاً. كان النوم مقدساً عند اليونانيين، واجتهد الأطباء والفلاسفة في وصفه والبحث حوله. مثلاً، في عام 450 قبل الميلاد، افترض الطبيب اليوناني "الكميون" (Alcmaeon) أنّ عملية النوم تحدث بسبب غياب الوعي، نتيجة تباطؤ الدورة الدموية في الدماغ. 
وفي عام 400 قبل الميلاد، اعتقد الناس أنّ انخفاض درجة حرارة الجسم من علامات النوم. وبعد نحو 50 عاماً، أتى أرسطو بفرضية تفيد بأنّ النوم يعني غياب الوعي في القلب. حتى عام 162 للميلاد، عندما حدد الطبيب اليوناني "جالينوس" الدماغ موضعاً للوعي بالضبط وليس القلب. بعد ذلك، بدأ اهتمام الناس يتوجه نحو النوم ثقافياً وطبياً. وبمرور الوقت، لاحظوا اختلاف ساعات النوم بين الفئات العمرية المختلفة. 
اقرأ أيضاً:
look