الرائحة المفضلة للباحثة «باربرا هوبر» هي عطر «جاردان سور لو نيل» (حديقة على النيل) من شركة «هيرميز»، والتي تحتوي على أثر ضئيل من رائحة الحمضيات والورد، إلى جانب روائح السوسن والمسك الأساسية. يعتبر هذا العطر من العطور الكلاسيكية، ولكنه أحدث بكثير من الروائح والصموغ التي تعود إلى آلاف السنين والتي تدرسها هوبر في قسم الآثار في معهد «ماكس بلانك». قد تساعد روائح «ثلاثي التربين» والدهون الموجودة على القطع الأثرية العلماء على فهم روائح الماضي وإعادة تركيبها.   
تقول هوبر: «إنها دراسة صعبة للغاية، لأنه عندما يصل علماء الآثار إلى موقع ما لدراسته، ستكون الروائح سريعة الزوال والروائح السائلة قد اختفت»، وتضيف: «لا يمكننا شم هذه الروائح الآن، وهذا ما نعتمد عليه في دراستنا، إذ أننا نبحث عن بقايا صغيرة من المخلفات العضوية التي تعود إلى المواد القديمة، والتي كانت تمنح هذه المواد رائحتها».  
اقرأ أيضاً:

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.