يُعد الإنسان الحيوان الأكثر انتشاراً على وجه الأرض، فنحن نعيش كل مكان تقريباً، من سهول الألب الواقعة في الأنديز، وحتى مستنقعات المانجروف في دلتا ميكونغ. لقد بنينا حضارات على جزر استوائية عديدة متناثرة حول خط الاستواء، وفي التندرا شمال الدائرة القطبية الشمالية.
يقترح نموذج للأنواع البشرية والتغير المناخي، نُشر في 13 أبريل/نيسان في دورية «نيتشر»، طريقةً لفهم سبب حدوث ذلك: كان أشباه البشر (hominins) الأكثر انتشاراً- بمن فيهم نحن- هم أولئك الذين تكيفوا مع تغير المناخ.
بدأ الفريق في بناء النموذج من خلال النظر في كيفية تقلب المناخ على مدى المليوني سنة الماضية استجابةً للتقلبات الصغيرة في مدار الأرض. بعد ذلك، قاموا بتركيب مواقع الأحافير والآثار الخاصة بأنواع مختلفة على نموذج المناخ هذا لتقدير ظروف الموائل

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.