يلعب الدماغ دوراً حاسماً في حياة البشر عن طريق توليد الأفكار والسلوك. وعلى الرغم من أنه أحد أهم أعضاء الجسم، إلا أنه لا يشكّل سوى 2% من حجم جسم الإنسان. كيف يمكن لعضو صغير للغاية أن يؤدي مهاماً على هذا المستوى من التعقيد؟ لحسن الحظ، تسمح التقنيات الحديثة مثل «تخطيط الدماغ» لعلماء الأعصاب مثلي أن يجيبوا عن هذا السؤال. يستطيع علماء الأعصاب أن يفهموا بشكل أعمق طريقة عمل الدماغ وما يحدث عندما تُفقد بعض أجزاء الخلايا أو تتعطّل عن العمل، وذلك عن طريق وضع مخططات للطريقة التي تنتظم بها كل أنواع الخلايا في الدماغ، وفحص الطريقة التي تتواصل فيها مع…
look