على الأرض، لا يمكن رؤية المظهر المذهل لأضواء الشفق القطبي إلا في الليل، ولكن على زحل، يمكن أن تظهر هذه الأضواء حوالي وقت الظهر.
نشرت دراسة جديدة في مجلة Nature Astronomy توضح أن النبضات المغناطيسية على زحل، والتي تتفجر قرب وقت الظهر، قوية بما يكفي لظهور الشفق القطبي. كما قد يساعد هذا الاكتشاف على تفسير النبضات الغامضة من الأشعة السينية القادمة من المشتري، كما يقول الباحثون.
عندما تتصادم الحقول المغناطيسية، يمكن أن تنتج انفجارات قوية عن هذا التصادم. وعلى سبيل المثال، فإن البلازما –غيوم من الجسيمات المشحونة كهربائياً وتعتبر المكون الأساسي في النجوم وتشكل معظم المادة العادية في الكون المعروف- تحوي بشكل طبيعي حقولاً مغناطيسية داخلية، وعندما تضرب لفحات البلازما القوية من الشمس غلاف الجسيمات المشحونة المحيط بالأرض، المعروف باسم الماغنيتوسفير، تبدأ خطوط الحقل بالانكسار والاتصال من جديد بشكل متكرر، ويمكن لإعادة الاتصال هذه أن تحول الطاقة المغناطيسية، وبشكل انفجاري، إلى حرارة وطاقة حركية.
تعتبر إعادة الاتصال المغناطيسي مصدر الطاقة للوهج الشمسي، وترسل بكميات كبيرة من البلازما المشحونة إلى أرجاء النظام الشمسي. وعندما تتصادم الحقول المغناطيسية في هذا الوهج الشمسي مع الحقول المغناطيسية المحيطة بكوكب ما، يؤدي هذا التفاعل، وهو أيضاً شكل من إعادة الاتصال المغناطيسي، إلى ظهور الشفق
look

الوسوم: زحل،فضاء