باتت جهود ناسا المستمرة منذ عقود للعودة إلى القمر على وشك الانطلاق أخيراً، وذلك بعد أن كان الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، قد قرر إلغاءها عام 2010، ومحاولات تخفيض ميزانية ناسا في هذا الصدد في عهد إدارة ترامب وجلسة الاستماع المثيرة في الكونغرس، وبعد تأخيرها بسبب جائحة فيروس كورونا بالإضافة إلى التأخير بسبب العديد من المشكلات التقنية.
إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، سيتم إطلاق رحلة أرتميس 1 (Artemis 1) في أواخر شهر أغسطس/آب أو أوائل شهر سبتمبر/أيلول، لتستقر في مدار القمر لبعض الوقت ومن ثم تعود إلى الأرض. بالإضافة لكونها أول رحلة في برنامج الرحلات الفضائية الأخير لوكالة ناسا، ستكون بمثابة أول اختبار رئيسي لنظام الإطلاق الفضائي الذي طال انتظاره "إس إل إس"، وهو صاروخ ثقيل شبيه بصاروخ

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.