قصة الإنسانية هي قصة قفزاتٍ كبيرة؛ من إفريقيا، عبر المحيطات، إلى السماء، ونحو الفضاء، ومنذ مهمة «أبولو 11» في نهاية ستينيات القرن الماضي، كنا نرسل الأجهزة لتسبقنا وحدها إلى الكواكب والمذنبات وحتى الفضاء بين النجوم؛ ولكن مع تقنية الدفع الصاروخي الحالية، سوف يستغرق الأمر عشرات أو مئات الآلاف من السنين للوصول إلى أقرب نظامٍ شمسي مجاور؛ نظام «ألفا القنطور»، أو ألفا سينتوري الثلاثي؛ إذ يبدو أن النجوم وضعت حدوداً صارمة لمصير الإنسان، حتى الآن. بريك ثرو ستارشوت.. رحلةٌ بين النجوم في العقد ونصف العقد الماضيين، فتحت التطورات التكنولوجية السريعة إمكانية السفر في الفضاء بواسطة الطاقة الضوئية بسرعةٍ تقارب الـ20% من…
look