قد لا نشعر بوجود الحقل الكهرومغناطيسي حولنا، ولكنه يحمينا من الأشعة الكونية الضارة، ويلعب دوراً مهماً في حفظ توازن الكون، ويمكن اختصار وصف الحقل الكهرومغناطيسي على أنه مزيج بين المجالين: المغناطيسي والكهربائي، وينتشر في صورة موجات وينشأ بعد أن يتصادم المجال الكهربائي والمغناطيسي معاً إثر تدفق الشحنات الكهربائية. على سبيل المثال، عند توصيل كابل شاحن الهاتف بالكهرباء، تتدفق الشحنات الكهربائية، فيتكون مجال مغناطيسي حول التيار المار.
بدايات اكتشاف الحقل الكهرومغناطيسي 
أثناء القرن الثالث عشر الميلادي، عاش باحث فرنسي يُدعى "بيتروس بيريجرينوس دي ماريكور" اهتم بدراسة المغناطيس. وفي عام 1269، رسم أول خريطة للمجال المغناطيسي حول مغناطيس كروي الشكل بعدما لاحظ وجود خطوط متقاطعة عند نقطتين، وأطلق عليها اسم الأقطاب. بعد مرور نحو 3 قرون، صرح عالم الفيزياء الإنجليزي "وليام جيلبرت" أنّ الأرض مثل المغناطيس.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.