الفقمة من الثدييات القليلة التي تتمتع بحسّ أو غريزة تجاه الأصوات والإيقاعات المختلفة. من المعروف أن صغار الفقمة تصدر نغمات منخفضة لجذب الانتباه، وتميزها مهارة إصدار الأصوات هذه عن الحيوانات الأخرى. في الواقع، يعتقد علماء الأحياء أن القدرة على إنتاج أصوات جديدة هي عنصر أساسي في تطور الخطاب البشري، وأن بعض الحيوانات فقط مثل الطيور المغرّدة، والبشر، يمكنها تعلم أصوات جديدة مع الاحتفاظ بإحساسها بالإيقاع. تقول باحثة ما بعد الدكتوراة في قسم الصوتيات الحيوية المقارن في معهد ماكس بلانك لعلم اللغة النفسي، لورا فيرغا، في بيان: «تحتاج الرئيسيات غير البشرية، والتي تُعد الأقرب إلينا، إلى التدرب للاستجابة للإيقاع، ولكنها حتى…
look