تعرضت نُظم بيئية للتغيير بشكل كامل بعد أن انخفضت أعداد الذئاب والقنادس في الغرب الأميركي إلى مستويات متدنية للغاية نتيجة قيام تجار الفراء ورعاة الماشية والمستوطنين الجدد باصطيادها. أصبحت مجاري المياه تتدفّق بشكلٍ أسرع وفي ممراتٍ أضيق وانخفضت درجة حرارتها بعد أن كانت سدود القنادس تعيق جريانها، ما حرم الأسماك والحيوانات الأخرى التي كانت متكيفة مع الأراضي الرطبة والمياه الدافئة والبطيئة التدفق من أي مكان لتعيش فيه. بينما ازدادت أعداد الحيوانات العاشبة الكبيرة مثل الغزلان والأيائل في ظل غياب الذئاب المفترسة، ما أدى إلى تجريد المناطق الطبيعية من الأعشاب والنباتات.
يقول عالم البيئة في جامعة ولاية أوريغون، ويليام ريبل: «تعتبر معظم مناطق غرب الولايات المتحدة الموطن الأصلي لكل من القنادس الأميركية والذئاب الرمادية، وهي من الأنواع الرئيسية». يُقصد بالأنواع الرئيسية الحيوانات البرية التي تؤثر بشكلٍ كبير على أنظمتها البيئية على الرغم من قلة عددها.
اقرأ أيضاً:

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.