عندما يتعلق الأمر بطول العمر، لطالما اشتبه العلماء بأن الفقاريات القشرية واللزجة تمتلك الأفضلية. يمكن لسلاحف غالاباغوس البرية والسلاحف الصندوقية والسمندر التي تعيش في الكهوف والمعروفة باسم سمندر الكهوف الأوروبي وعدد من أنواع الزواحف والبرمائيات الأخرى أن تعيش لأكثر من قرن من الزمن. واحتفل مؤخراً أقدم حيوان بري معروف، وهو سلحفاة برية من نوع ألدابرا العملاق تدعى جوناثان وتعيش في سيشيل، بعيد ميلاده الـ 190.
مع ذلك، تقول بيث رينكي، عالمة الأحياء في جامعة نورث إيسترن إلينوي في شيكاغو: «إن معظم الأدلة المتوفرة حتى الآن والتي تسلّط الضوء على العمر الطويل لهذه الحيوانات جاءت من تقارير قصصية من حدائق الحيوان». قامت رينكي برفقة فريق مكون من أكثر من 100 باحث من جميع أنحاء العالم بمقارنة معدلات التقدم في العمر في 77 نوعاً من الزواحف والبرمائيات البرية. نشأت الدراسة في البداية من فكرة طويلة الأمد مفادها أن السلاحف يمكن أن تعيش لفترة طويلة. وتقول رينكي: «أردنا أن نعلم مدى انتشار هذه الظاهرة».
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.