تبدأ الميكروبات النافعة أو ما تُسمى بـ "ميكروبيوم" باستعمار جلدنا وأجهزتنا منذ لحظة الولادة مهما كان نوع العمل التوليدي، فإن تمت الولادة بالطريق المهبلي ستبدأ الميكروبات المتعايشة هناك في استعمار جلد وأمعاء حديث الولادة. وإن تمت الولادة قيصرياً، عندئذ ستبدأ الميكروبات بالانتقال لحظة ملامسة حديث الولادة لجلد الأم.
بشكل عام، تتعلق بعض الاختلافات في حصيلة الميكروبات لدى الطفل بنوع الولادة، وعلى الرغم من أن هذه الاختلافات ضئيلة إلا أنها تبقى واضحة حتى يبلغ الطفل عمر 12 إلى 24 شهراً، لتتبدل بعد ذلك نظراً لتغير غذاء الطفل والبيئة التي يتفاعل معها.
أين يوجد الميكروبيوم؟
تعيش هذه الميكروبات على سطح الجلد وداخل تجويف الأنف والحلق والفم والمهبل، إلا أن معظمها يتواجد في الأمعاء إذ يوجد 1000 نوع مختلف منها هناك. في الحالة الطبيعية، لا يتسبب هذا النوع من الميكروبات في حدوث الإنتانات، بل على العكس، تساهم هذه الكائنات الدقيقة في الحفاظ على توازن العوامل المفيدة والضارة في الأمعاء وفي البيئة الداخلية للجسم بشكل عام.
لا تسبب هذه الميكروبات حدوث أي ضرر عادةً، إلا أنه عندما يضطرب توازن العوامل النافعة والضارة، والذي يحصل عند الاعتماد على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.