في ليلة 24 فبراير/شباط من عامنا الحالي، بدأت الحرب الروسية- الأوكرانية، وسط صخب إعلامي شديد لا بد أن يرافق هذه الأحداث.
حتى اللحظة، تصر أميركا على عدم التورط في الصراع، فأي تورط لها يعني استدعاء مخاوف من كارثة ستعم الكوكب بأكمله، إنها كارثة الحرب النووية، التي يكفي استدعاء كارثتي هيروشيما وناغازاكي لاستقراء النتائج المترتبة عليها.
فما هي آثارها ونتائجها على كوكبنا في حال حدوثها؟
ولادة العصر النووي: تاريخ الحرب النووية
بدأت قصة القنبلة النووية عام 1938 في أحد مختبرات برلين، وبعد اكتشاف مجموعة من العلماء لتفاعل الإنشطار النووي، والطاقة الهائلة التي تنتج عنه. وأن القنبلة النووية ليست سوى سلاح يستمد طاقته من تفاعلات الانشطار.
بعد ذلك الاكتشاف، بدأ السباق نحو تطوير السلاح النووي، وكانت الولايات المتحدة الأميركية في طليعة تلك الدول التي استقطبت العلماء النوويين من كافة دول العالم، فبدأت أبحاثها عام 1939 وشكّلت لجانٍ متخصصّةٍ بالطاقة النووية بالتنسيق مع الحكومة البريطانية.
بإذن من الرئيس الأميركي فرانكلين دي روزفلت، سعت الولايات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.