تحدث حرائق الغابات سنوياً في مناطق متفرقة من العالم، وفي أميركا على طول الساحل الغربي، إذ يمكن أن تندلع في أي مكان من ألاسكا إلى جنوب كاليفورنيا. لكن شدة وطول موسم الحرائق زادتا في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك جزئياً إلى ظروف الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة على كوكب الأرض الذي ترتفع درجة حرارته باستمرار.
بات أثر الحرائق حالياً يصل إلى جميع أنحاء أميركا الشمالية على بعد مئات الأميال من مكان حدوثها. فقد انخفض مدى الرؤية بسبب سحب الدخان وصدرت العديد من التحذيرات من انخفاض جودة الهواء في الغرب الأوسط وحتى الساحل الشرقي. قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يتأثر فيها الطقس المحلي نتيجة الحرائق في الجانب الآخر من القارة، لكنها لن تكون الأخيرة على ما يبدو. لذلك بات من الضروري أن ندرك متى يكون دخان حرائق الغابات مؤذياً، وما يمكننا فعله لحماية أنفسنا وأحبائنا من آثاره.
كيفية التحقق من جودة الهواء
بحسب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.