الارتجاج الدماغي الناجم عن الرياضة أو الحوادث هو حالة طبية خطيرة تستحق الاهتمام بغض النظر عن عمر من يُصاب بها. تقدر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن نحو 6.8% من الأطفال قد عانوا من أعراض ارتجاج أو أذية دماغية في عام 2020. ويوصي الأطباء بالراحة الكاملة للأطفال المصابين والعودة لممارسة أنشطتهم وزيادتها ببطء لمساعدتهم على الشفاء، لذلك يبدو أن الحد من وقت الشاشة، والذي يمكن أن يؤثر على عادات النوم، هو أفضل طريقة لتعافي الأطفال. كيف يؤثر وقت الشاشة على الأطفال الذين يعانون من ارتجاج الدماغ؟ الاعتدال هو الخيار الأفضل ولكن دراسة جديدة نُشرت نتائجها مؤخراً في مجلة…
look