يعتقد الكثير من الناس أن تعليم الطفل لغة ثانية في عمر صغير جداً سيكون بلا فائدة، لأن دماغ الطفل ما زال صغيراً ولن يستوعب هذا الكم من المعلومات، بل كثيراً ما يجادلون أن تعليم الطفل الصغير لغة ثانية أو عدة لغات بالتزامن مع بعضها بعضاً هو أمر ضار بالطفل، وقد يؤدي إلى الارتباك والتشوّش أو يسبب ضرراً لا رجعة فيه للغة الطفل ونموه المعرفي. فهل تعليم الطفل لغة ثانية بالتزامن مع اللغة الأم أمرٌ يضر بالطفل أم يفيده؟ وهل فوائد تعليم لغة ثانية في الصغر تفوق أضراره أمْ ينبغي الانتظار ريثما يكبر الطفل؟ اقرأ أيضاً: نصائح لاختيار أفضل كتب رعاية…
look