يستمتع الملايين من الأميركيين بإطعام ومراقبة الطيور، ويحرص الكثير من الناس على وضع طعام الطيور في الهواء الطلق خلال الشتاء حين تحتاج الطيور كميات إضافية من الطاقة، وفي الربيع حين تبني العديد من الأنواع أعشاشها وتربّي صغارها.
كعالم بيئات الحياة البريّة ومراقب للطيور؛ أعلم أنه من الضروري أن نفهم كيف يؤثّر البشر على جماعات الطيور، ونعلم هل إطعام الطيور البريّة يعرّضها للخطر أم لا، وأن نتعلّم كيفية التفاعل مع الطيور بطرق مستدامة.
هناك الكثير مما يجب علينا اكتشافه حول مخاطر ومنافع إطعام الطيور؛ وخصوصاً عبر شبكات المواطنين العلمية الوطنية المتكاملة مثل مشروع «فيدر ووتش». الآن؛ لدينا ما يكفي من المعلومات لتعزيز التفاعلات الصحية التي يمكن أن تُلهم الأجيال اللاحقة لتجعلها تهتم بالحفاظ على الطيور.
علاقة طويلة الأمد
استفادت الطيور من الحضارات البشرية لآلاف السنين، مُحتشدةً في الأماكن التي تكون فيها الفضلات وافرة؛ هذا يعني أن البشر أثّروا في كثرة وتوزيع أنواع الطيور لزمن طويل.
تبيّن الدراسات أن توفير الطعام له آثار لا تُعد ولا تحصى على قرارات وسلوكيات وتكاثر الطيور. إحدى المكتشفات البارزة هي أن إطعام الطيور في الشتاء يزيد من معدّلات البقاء الفردية، ويمكن أن يدفع الطيور لوضع بيوضها في وقت أبكر من السنة، كما يمكن أن يزيد معدّل بقاء الأفراخ.
تغيّر كل هذه العوامل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.