إذا توفرت آلة للسفر عبر الزمن إلى الماضي قبل قرنٍ من الزمان، سنلاحظ الخيول مسيطرة على المشهد العام لحياة الإنسان، فقد كانت وسيلة التنقل ونقل البضائع الأكثر فعالية وقتها بدلاً من السيارات والدراجات النارية، وكانت بمثابة النفط اليوم وتقوم عليها اقتصادات البلدان. وما زال البشر يستخدمونها اليوم، ولكنها أصبحت أكثر ارتباطاً بالرفاهية، والاعتماد عليها لا يفي بالأغراض التي تلبيها الآلات التي يحركها النفط ووسائل الطاقة الأخرى. مع ذلك، تبقى الخيول في أذهاننا رمزاً للشجاعة والإخلاص، كما أنها من الكائنات التي يحبها الإنسان.
اقرأ أيضاً: 6 طقوس تزاوج غريبة في المملكة الحيوانية
تطور الخيول 
يُشير التاريخ التطوري للخيول إلى أنها قد تطورت قبل مليون سنة في السهول الكبرى بأميركا الشمالية من خيول صغيرة بحجم الأرنب كان يُطلق عليها اسم "يوهيبوس" (Eohippus)، وقد كانت هناك أسلاف مشتركة بين الخيل ووحيد القرن. لكن تطورت الخيول في عدة أمور ميزتها وجعلتها يتمايز عن وحيد القرن، من ضمنها: 

زيادة طول السيقان التي ساعدتها على الهروب من الحيوانات المفترسة وقتها.
وجود بكتيريا المعدة التي ساعدت الخيول في هضم الطعام بدلاً من تطوير معدة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.