اهتمت دولٌ مثل الصين برموز الاستجابة السريعة (QR) منذ بعض الوقت، وقد بدأ اهتمامها بها قبل الجائحة الحالية. لكن الولايات المتحدة بدأت باللحاق بالركب، حيث شهدت ارتفاعاً باستخدامها مؤخراً من قبل الشركات والأعمال التي كانت تبحث عن طرقٍ من شأنها تقليل الاتصال الشخصي. بدأت المتاجر والمطاعم باستخدام رموز الاستجابة السريعة لتوجيه زبائنها إلى قوائمها أو حسابات الدفع الخاصة بها عبر الإنترنت. ولكن على الرغم من فائدة هذه الرموز في بعض الحالات، إلا أن استخدامها قد ينطوي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.