حتى قبل أن ينتشر الوباء، وفقاً لـ 98% من المناطق التعليمية الأميركية أنه لم يكن لديها ما يكفي من معلمي التربية الخاصة لرعاية جميع الطلاب الذين يحتاجون إلى مساعدتهم. خلال الجائحة، واجهت المناطق التعليمية التي تعاني من نقص الموظفين تحدياً أكبر لدعم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في التعلم. يكافح هؤلاء الطلاب الآن من أجل تعويض ما فاتهم ولكي يكونوا بالمستوى الذي يُفترض أن يكونوا عليه.
في خريف 2018، ووفقاً لأحدث البيانات الفيدرالية المتاحة، كان هناك 6.1 معلماً متفرغاً لكل 100 طالب تلقى خدمات التعليم الخاصة، وتتفاوت الأرقام على نطاق واسع حسب الولاية- من 2.8 في أوكلاهوما إلى 12.1 في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة الأميركية. لطالما وصف معلمو التربية الخاصة عملهم بأنه شاق للغاية ومجهد جداً ولا يتمتع إلا بالقليل من الدعم، ناهيك عن الأجور المنخفضة التي يتلقونها.
ثم أتت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.