غيّر الاضطراب والضرر الناجم عن جائحة كوفيد-19 العالم.  إذ لم يقتصر الأمر على إزهاق أرواح أكثر من 5 ملايين شخص حول العالم، بل أدى أيضاً إلى إحداث أضرار جسيمة للاقتصاد العالمي. أفلست آلاف الشركات، وأصبح الموظفون محبطين، إذ تبيّن الإحصائيات أن 4 من كل 10 موظّفين أصبحوا أقل حماسة في العمل منذ بداية الجائحة. كما عانت معظم الشركات من انخفاض في الإنتاجية، وتحمّلت القطاعات التي تتضمن أكبر قدر من التواصل الاجتماعي العبء الأكبر. كتبتُ مؤخراً عن المهارات التي يحتاج القادة المؤثّرون إلى امتلاكها. لم تكن هذه المهارات أكثر أهمية من قبل كما هي الآن، خاصة لأننا نحتاج إلى قيادة قوية…
look