مع تزايد عدد الموظفين الذين يعملون عن بعد وفي وظائف لا تقتصر على اختصاص واحد، أصبح الناس الآن أكثر حرية من أي وقت مضى في اختيار المكان الذي يقضون فيه ساعات عملهم. حتى أن البعض يجرب العمل والتنقّل معاً لأول مرة. هذا أمر لدي الكثير من الخبرة فيه. لقد كنت «رحالة رقمية» لأكثر من عام قبل جائحة كوفيد-19 (وهو مصطلح يُطلق على الأفراد الذين يستخدمون تكنولوجيا الاتصالات البعدية لكسب لقمة العيش)، وفي السنوات العديدة الماضية، أنجزت الكثير من العمل في الطائرات والقطارات والسيارات والفنادق، من جبال «أوتافالو» النائية في الإكوادور، إلى شواطئ وسط ولاية مين الساحلية. بغض النظر عن وجهتك،…
look