بعد عامين ونصف من بدء جائحة كوفيد-19، تتزايد الأدلة على أن الحساسية، والتي كان يشتبه في أنها تعرض المرضى لخطر الإصابة بمرض شديد بسبب كوفيد-19، تحمي من المرض بدلاً من ذلك. وفقاً لدراسة طويلة الأمد تمولها المعاهد الوطنية للصحة ونُشرت في وقت سابق من هذا الشهر، فإن الأطفال المصابين بالحساسية أقل عرضة للإصابة بكوفيد-19 لأسباب قد تكون لها علاقة بخصوصيات الفيروس.
يقول طبيب الأطفال والباحث في علم الجينوم في مستشفى الصحة الوطنية في دنفر الذي قاد البحث، ماكس سيبولد: «منذ أمد طويل، يُعتبر الأشخاص المصابون بالربو وأمراض الحساسية معرضين لنتائج وخيمة بسبب العدوى الفيروسية. لقد كنا خائفين جداً من أنها كانت مجموعة معرضة للخطر بشكلٍ خاص».
اضطرابات الحساسية واحتمال الإصابة بكوفيد 19
تُجمع أمراض الربو والتهاب الجلد التأتبي -الشكل الأكثر شيوعاً من الأكزيما– والحساسية الغذائية معاً في فئة واحدة على أنها "أمراض حساسية"، ويرجع ذلك جزئياً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.