أصبح مرض "كوفيد-19" تهديداً عالمياً حيث أثر على أكثر من 173 مليون شخص كما تسبب في وفاة ما يقارب 4 ملايين شخص خلال العامين الفائتين، ويستمر لهذه اللحظة في التأثير على جميع جوانب الحياة في جميع أنحاء العالم.
مع انتشار مضاعفات الإصابة بمرض "كوفيد-19" الوخيمة، كالمتلازمة التنفسية الحادة، ونظراً لعدم وجود علاج فعّال، بات تطبيق التدابير الوقائية لتقليل انتشار الفيروس الأمل الأكبر في احتواء هذا الوباء، ولذلك اعتباراً من 18 فبراير/شباط 2021 تم طرح ما لا يقل عن سبعة لقاحات مختلفة في معظم بلدان العالم، كما يخضع 102 لقاحاً آخر للتجارب السريرية، إذ يلعب اللقاح دوراً حيوياً في تقليل انتشار العدوى بين السكان حتّى غير الملقحين منهم، من خلال تطبيق ما يُسمى "مناعة القطيع".
قبول المجتمعات العربية للقاح كوفيد-19
فرض تطور تفكير الإنسان وغنى معارفه الإدراكية شيئاً من التردد بما يخص كل جديد، حيث لا تزال غريزة البقاء تتحكم في استجابته عند وقوع أي تهديد، وهذا ما يحصل في المجتمعات العربية والغربية منذ إعلان وجود لقاحات فعالة ضد وباء كوفيد-19.
look