يبدو أن سلالة فيروس كورونا التي نشأت في المملكة المتحدة وتنتشر عبر أنحاء العالم تطور طفرةً جديدةً تسمى «E484K»، يخشى العلماء أنها قد تساعده في تجنب الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم، سواءً من العدوى السابقة أو بمساعدة اللقاحات. مما يعني أن اللقاحات قد تعمل بفاعليةٍ  أقل أو أن الناس المطعّمون قد يصابون بالعدوى مرة أخرى.
أخبار ليست بالسارّة
قالت هيئة الصحة العامة في إنجلترا في 26 يناير/كانون الثاني إن 11 حالة من المتغير البريطاني، المسمى «B.1.1.7»، وُجد لديها لديها طفرة «E484K» في مجموعة بيانات تضم أكثر من 200 ألف تسلسل في المملكة المتحدة. وهو ما شكّل مصدر قلق لدى علماء وباحثي الفيروسات. إذ أن حقيقة أن سلالة فيروس كورونا البريطانية تكتسب هذه الطفرة تُظهر أن الفيروس من المرجح جداً أن يتكيف مع استجابتنا المناعية. 
اتّضح كذلك أن السلالة التي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.