قد تتذكرون اقتراح الرئيس الأميركي حول تعريض مرضى كوفيد-19 للأشعة فوق البنفسجية -أو أي ضوء قوي جداً- للمساعدة في شفائهم. في الواقع، لا يعدّ استخدام الأشعة فوق البنفسجية بأي شكلٍ من الأشكال «علاجاً قابلاً للتطبيق» على مرضى كوفيد-19، ونظراً لقدرتها العالية في التعقيم؛ فيمكن الاستفادة من تقنياتها في إدارة جائحة فيروس كورونا بطرق مختلفة أخرى.

Here is Dr. Birx's reaction when President Trump asks his science advisor to study using UV light on the human body and injecting disinfectant to fight the coronavirus. pic.twitter.com/MVno5X7JMA
— Daniel Lewis (@Daniel_Lewis3) April 24, 2020

ما هي الأشعة فوق البنفسجية؟
يقع نطاق الضوء المرئي العادي الذي نرى من خلاله الأشياء في حياتنا اليومية ضمن نطاقٍ فريدٍ من الطيف الكهرومغناطيسي الكامل. يتكوّن الطيف الكهرمغنطيسي الكامل من الأمواج الراديوية والمايكرووية، والأشعة تحت الحمراء والضوء المرئي، والأشعة فوق البنفسجية، ثم الأشعة السينية (أشعة إكس)، وأخيراً أشعة جاما. هذه الأشعة كلها تحمل قدراً مختلفاً من الطاقة.
تتميز كل من الأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية وجاما بأنها موجات عالية التردد، لذلك قد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.