بدا لقاح كورونا لفترةٍ وجيزة في هذا الصيف أنه قد حقق المعجزة التي طال انتظارها ومنحنا المناعة الكاملة ضد كوفيد-19. لم يقتصر عمل اللقاح على منع الناس من الوفاة بسبب الفيروس، بل حوّل الجسم إلى حصنٍ منيع مغلق أمامه. لقد قالت «روشيل ويلزنكي»، مديرة مركز السيطرة على الأمراض، لراشيل مادو في برنامجها في مارس/آذار: «تشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن الأشخاص الذين تلقوا التطعيم لا يحملون الفيروس». ثم تغيرت المعطيات وأصبح السؤال «هل يمكن للملقَحين الذين يمرضون بسبب فيروس كورونا نقل العدوى مثل غير الملقحين؟».
هل يمكن للملقَحين نقل العدوى إن أُصيبوا بكوفيد-19 مثل غير الملقحين؟
ربما أربك هذا الأمر الكثيرين. يقول الباحثون أن المشكلة تكمن في سقف التوقعات العالي الذي كان منتظراً أن تحققه التطعيمات في جولة التطعيم الأولى، وميلنا المستمر إلى التقليل من مدى عدوى كوفيد-19.
في فبراير/شباط الماضي، أعلن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.