Reading Time: 2 minutes
تحتفل منظمة الأمم المتحدة باليوم الدولي للشاي؛ والذي يوافق 21 مايو/آيار من كل عام، وأكدت الأمم المتحدة أن الشاي؛ وهو مشروب مصنوع من نبات الكاميليا سينيسيس، من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم بعد الماء.

لماذا تشرب الشاي؟

يُعتقَد أن مصدر الشاي نشأ في شمال شرق الهند، وشمال ميانمار، وجنوب غرب الصين؛ لكن المكان الدقيق الذي نما فيه النبات لأول مرة غير معروف، وهناك أدلة تشير إلى أن الشاي كان يُستهلك في الصين منذ 5000 عام.

يشكل إنتاج الشاي ومعالجته مصدراً رئيسياً لكسب العيش لملايين الأسر في البلدان النامية، وهو الوسيلة الرئيسية لكسب العيش لملايين الأسر الفقيرة التي تعيش في عدد من أقل البلدان نمواً. أيضاً؛ تُعد صناعة الشاي مصدراً رئيسياً للدخل وعائدات التصدير لبعض أفقر البلدان، وتوفر الكثير من فرص العمل؛ لا سيما في المناطق النائية والمحرومة اقتصادياً، ويمكن أن يلعب الشاي دوراً مهماً في التنمية الريفية، والحد من الفقر، والأمن الغذائي في البلدان النامية؛ باعتباره أحد أهم المحاصيل النقدية.

يمكن أن يجلب استهلاك الشاي فوائدَ صحيةً وعافيةً، بسبب تأثيرات المشروبات المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة وفقدان الوزن، كما أن له أهمية ثقافية في العديد من المجتمعات.

اقرأ أيضاً: هل للقهوة تأثير منبه مختلف عن الشاي؟

يوم الشاي العالمي وأهداف التنمية المستدامة

في 19 ديسمبر/كانون الأول من عام 2019،  اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بالاحتفال باليوم الشاي العالمي يوم 21 مايو/آيار من كل عام، مؤكدةً أن هذا اليوم سيعزز الإجراءات الجماعية لتنفيذ الأنشطة لصالح الإنتاج والاستهلاك المستدامين للشاي، وزيادة الوعي بأهميته في مكافحة الجوع والفقر.

يساهم إنتاج الشاي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها منظمة الأمم المتحدة؛ مثل تحقيق الهدف الأول المتمثل في الحد من الفقر المدقع، والهدف الثاني المتمثل في مكافحة الجوع، والهدف الخامس المتمثل في تمكين المرأة، والهدف الخامس عشر المتمثل في الاستخدام المستدام للنظم الإيكولوجية الأرضية.

إضافةً إلى ذلك، هناك حاجة ملحة لرفع مستوى الوعي العام بأهمية الشاي للتنمية الريفية وسبل العيش المستدامة، ولتحسين سلسلة قيمة الشاي للمساهمة في خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

الشاي وتغير المناخ

يُعتبر إنتاج الشاي شديد الحساسية للتغيرات في ظروف النمو؛ لا يمكن إنتاج الشاي إلا في ظروف زراعية بيئية محددة بدقة؛ وبالتالي فإن التغيرات في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار، مع المزيد من الفيضانات وحالات الجفاف، تؤثر بالفعل على الغلة وجودة منتجات الشاي وأسعارها، وتقلل الدخل وتهدد سبل العيش في الريف.

من المتوقع أن تزداد حدة هذه التغيرات المناخية؛ مما يستدعي اتخاذ تدابير تكيف عاجلة، وهناك اعتراف متزايد بالحاجة إلى المساهمة في التخفيف من تغير المناخ؛ من خلال تقليل انبعاثات الكربون من إنتاج الشاي ومعالجته.

قالت الأمم المتحدة إنه يجب على الدول المنتجة للشاي أن تدمج تحديات تغير المناخ؛ سواء على صعيد التكيف أو التخفيف، في استراتيجياتها الوطنية لتطوير الشاي.

اليوم العالمي للشاي: تعرف إلى شراب العالم المُفضل