Reading Time: < 1 minute

تحتفل منظمة الأمم المتحدة باليوم العالمي لالتهاب الكبد؛ الذي يوافق اليوم – الأربعاء 28 يوليو/تموز، تحت شعار «التهاب الكبد لا يقبل الانتظار»، بهدف إنماء الوعي بالتهاب الكبد الفيروسي؛ وهو التهاب يصيب الكبد ويتسبب للكبد في مرض وخيم وفي سرطان الخلايا الكبدية.

أكدت منظمة الأمم المتحدة أنه لابد من بذل الجهود اللازمة للقضاء على التهاب الكبد بحلول عام 2030؛ بوصفه تهديداً للصحة العامة. قالت المنظمة إنه بالنظر إلى وفاة شخص كل 30 ثانية بسبب مرض متعلق بالتهاب الكبد؛ حتى في ظل أزمة فيروس كورونا الحالية، فمن غير المقبول أن نتأخر عن مواجهة التهاب الكبد الفيروسي.

وأضافت المنظمة أن هناك خمس أصناف من فيروس التهاب الكبد- A وB و Cو Dو E، والنوعين B و C من التهاب الكبد هما الأكثر شيوعاً، ويتسببان معاً في 1.1 مليون وفاة سنوياً، مع 3 ملايين إصابة جديدة كل عام.

وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن 42٪ من الأطفال على مستوى العالم يحصلون على جرعة الولادة من لقاح التهاب الكبد B، بينما  يتم تشخيص 10٪ من المصابين بعدوى مزمنة بفيروس التهاب الكبد B، و 22٪ منهم يتلقون العلاج فقط.

وأخيراً، فإنه يمكن تحقيق مستقبل خالٍ من التهاب الكبد بجهد موحد، ودعت منظمة الصحة العالمية جميع البلدان إلى العمل معاً للقضاء على التهاب الكبد الفيروسي.