Reading Time: 2 minutes

تحتفل البلدان في كافة أنحاء العالم كل عام باليوم العالمي للمتبرّعين بالدم؛ والذي يوافق اليوم – 14 يونيو/حزيران، وقالت منظمة الصحة العالمية إن هذه الفعالية السنوية هي بمثابة مناسبة تُزفّ فيها آيات الشكر إلى المتبرّعين طوعاً بالدم من دون مقابل لقاء دمهم الممنوح هديةً لإنقاذ الأرواح، ويُرفع فيها مستوى الوعي بضرورة المواظبة على التبرّع به ضماناً لجودة ما يُوفّر من كمياته ومنتجاته المُتبرّع بها، ومستوى توافرها ومأمونيتها لمن تلزمهم من المرضى.

تساعد عملية نقل الدم ومنتجاته على إنقاذ ملايين الأرواح سنوياً، وبإمكانها أن تطيل أعمار المرضى المصابين بحالات مرضية تهدّد حياتهم وتمتّعهم بنوعية حياة أفضل، وتقدم الدعم لإجراء العمليات الطبية والجراحية المعقّدة، كما تؤدي هذه العملية دوراً أساسياً في إنقاذ أرواح الأمهات والأطفال في إطار رعايتهم، وأثناء الاستجابة الطارئة للكوارث التي هي من صنع الإنسان والكوارث الطبيعية.

وتعدّ خدمات الإمداد بالدم التي تتيح للمرضى سبيل الحصول على الدم ومنتجاته المأمونة بكميات كافية، من العناصر الرئيسية لأي نظام صحي فعال؛ إذ لا يمكن ضمان توفير إمدادات كافية من الدم إلا بفضل عمليات التبرّع به بانتظام من المتبرّعين طوعاً ومن دون مقابل؛ ولكنّ خدمات الإمداد بالدم الموجودة في بلدان عديدة تواجه تحدّياً في توفير كميات كافية من الدم، وضمان جودتها ومأمونيتها في الوقت نفسه.

وأكدت جامعة الدول العربية أن توفير الدم المأمون يسهم في إنقاذ حياة ملايين الأرواح، وتحسين صحة عدد من المرضى، والارتقاء بجودة حياتهم، مشيرةً إلى أن البلدان النامية تعاني من نقص الدم.

وذكرت السفيرة هيفاء أبو غزالة؛ الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية، في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، أن اليوم العالمي للمتبرعين بالدم يهدف إلى إذكاء الوعي العالمي بشأن الحاجة إلى الدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة، وحث المتبرعين طوعاً بالدم على التبرع، ويتيح الفرصة لدعوة الحكومات والسلطات الصحية الوطنية إلى العمل على توفير الموارد الكافية ووضع النظم والهياكل الأساسية لزيادة جمع الدم من المتبرعين به طوعاً ودون مقابل.

وشاركت المملكة العربية السعودية في احتفال دول العالم باليوم العالمي للتبرع بالدم بمجموعة من المبادرات والمجهودات التي ترسخ مكانة هذا العمل الإنساني، وتستهدف المملكة تكريم المتبرعين بالدم، وتشجيع الآخرين على هذا العمل الإنساني إنقاذاً للأرواح، فيما يُعرف التبرع بالدم بأنه إجراء طبي تطوعي يكون بنقل الدم أو أحد مركباته من شخص سليم معافى إلى شخص مريض يحتاج للدم.

كانت المملكة أطلقت تطبيق «وتين»؛ وهي مبادرة تهدف لتقليص فجوة التواصل بين المتبرعين وبنوك الدم، ويُعد التطبيق الرسمي للتبرع بالدم في المملكة سواء كان الفرد متبرعاً بالدم أو غير مؤهل للتبرع أو ممثلاً لأحد بنوك الدم؛ حيث يقدم التطبيق العديد من المزايا؛ منها: طلب تبرع بالدم من مجتمع وتين، ومشاركة طلبات التبرع في شبكات التواصل الاجتماعي ، وقائمة ومواقع بنوك الدم، ومتابعة سجل التبرع، إلى جانب تذكير بمواعيد التبرع وحملات التبرع حولك.

يهدف التطبيق إلى زيادة الوعي بأهمية التبرع بالدم داخل المجتمع، وسدّ حاجة بنوك الدم داخل المملكة، وإقامة حملات تبرّع دورية، إضافةً إلى تحسين تجربة المتبرع بشكل مستمر ودائم.