تحتفل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة؛ اليونسكو، باليوم العالمي للمنطق؛ والذي يصادف اليوم-الخميس.
تندرج القدرة على التفكير في عِداد أبرز السمات المميزة للبشر، ويرتبط تعريف البشرية في مختلف الثقافات بمفاهيم ترتبط مثلاً بالوعي والمعرفة والعقل، ويُعرّف الإنسان-،وفقاً للمفاهيم التقليدية الغربية- بأنه «حيوان عاقل» أو «منطقي».
قامت حضارات كثيرة خلال ما مضى من تاريخ البشرية، بدراسة المنطق سعياً إلى الوقوف على مبادئ التفكير المنطقي، وكون للمنطق- منذ تجلياته الأولى- دور مهم في تطوير الفلسفة والعلوم.
قلّما يعي عامة الناس أهمية المنطق على الرغم من أهميته المثبتة لتطوير المعارف والعلوم والتكنولوجيا، ويرمي مسعى اليونسكو؛ المتمثل في إعلان يوم عالمي للمنطق، بالاشتراك مع المجلس الدولي للفلسفة والعلوم الإنسانية، إلى إطلاع الأوساط العلمية الجامعة للتخصصات وعامة الناس على التاريخ الفكري للمنطق وأهميته النظرية آثاره العملية.
يهدف الاحتفال باليوم العالمي للمنطق إلى توطيد التعاون الدولي، وتعزيز العمل على تطوير علم المنطق في البحث والتدريس في آن معاً، ودعم أنشطة الجمعيات والجامعات وغيرها من المؤسسات المعنية بالمنطق، وتحسين فهم الناس للمنطق وآثاره على العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وإضافة إلى ذلك، من شأن الاحتفال باليوم العالمي للمنطق المساهمة في نشر ثقافة السلام والحوار والتفاهم، وبفضل التقدّم الذي يتيح المنطق إحرازه في التربية والتعليم والعلوم.
قالت أودري أزولاي؛ المديرة العامة لليونسكو، في

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.