أخيراً، سيتخلى العالم عن الثانية الكبيسة قريباً، والتي كانت طريقة غير موفقة لموائمة الساعة الذرية مع التباين الطبيعي لدوران الأرض. في اجتماعٍ جرى في مدينة فرساي الفرنسية بوقت سابق من الشهر الماضي، صوّت المكتب الدولي للأوزان والمقاييس (BIPM) بالإجماع تقريباً على التخلي عن الاتفاقية المثيرة للجدل اعتباراً من عام 2035 ولمدة 100 عام على الأقل. كان علماء المقاييس (الأشخاص الذين يدرسون القياسات المعيارية) في السابق يأملون بأن يبتكر شخص ما حلاً أفضل لمشكلة مزامنة التوقيت الذي يتبعه البشر مع الطبيعة. ولكن ما أهمية ذلك؟   إنهاء العمل بنظام الثواني الكبيسة لسوء الحظ بالنسبة لنا نحن البشر، الكون ليس منتظماً تماماً كما…
look