Reading Time: 2 minutes

في عام 2009، اخترق متسللون خوادم مواقع الويب الخاصة بالتطبيق الاجتماعي «روك يو»، ووصلوا إلى أكثر من 32 مليون كلمة مرور للمستخدم مخزنة في نص عادي. الآن؛ فيما يبدو أنه أكبر خرق للبيانات في التاريخ، فقد قام المهاجمون باختراق 262 ضعف عدد كلمات المرور ذاك، ومع 3.2 مليار كلمة مرور مسربة من قواعد بيانات متعددة، أُطلق على هذا الهجوم اسم «روك يو 2021».

نظراً لأن 4.7 مليار مستخدم فقط يستخدمون الإنترنت، فهذا يعني أن ضحايا هذا الهجوم يمكن أن يكونوا فعلياً معظم سكان العالم. لذلك؛ يجب على المستخدمين التحقق على الفور لمعرفة ما إذا كانت كلمات المرور الخاصة بهم قد تأثرت بهذا التسريب. يمكن للمستخدمين التحقق من اختراق كلمة المرور باستخدام موقع الويب «Have I Been Pwned» أو مدقق تسرب البيانات الشخصية الخاص بـ«سايبر نيوز».

حتى الآن؛ تشير الأبحاث إلى أن جميع كلمات المرور المتضمنة في هذا التسريب تحتوي على أحرف غير موجودة ضمن جدول الـ«أسكي»؛ وهو مجموعة رموز ونظام ترميز مبني على الأبجدية اللاتينية بالشكل الذي تُستخدم به في الإنجليزية الحديثة، ولغات غرب أوروبية أخرى، وتتكون كلمات المرور المسربة بين 6-20 حرفاً لكل منها مع الفراغات.

إذا كنت تعتقد أن كلمة مرور واحدة أو أكثر من كلمات المرور الخاصة بك قد تم اختراقها في هذا الهجوم، فيمكنك اتخاذ أول إجراءٍ بتغيير كلمات المرور الخاصة بك على الفور لجميع حساباتك عبر الإنترنت.

كما يمكن أن يساعدك استخدام مدير كلمات المرور في إنشاء كلمات مرور قوية ومعقدة لن يكون من السهل تذكرها. علاوةً على ذلك؛ يمكنك تمكين «المصادقة الثنائية» على جميع حساباتك؛ وهي طبقة إضافية من الأمان تُستخدم للتأكد من أن الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى حساب عبر الإنترنت؛ حيث يقوم المستخدم بإدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة به أولاً، ثم بدلاً من الوصول الفوري؛ يُطلب منه تقديم معلومة أخرى، ويمكن أن يأتي هذا العامل الثاني على شكل سؤال لا يعرف جوابه غيرك؛ مثل اسم مدرستك الابتدائية أو رقم بطاقة الائتمان الخاصة بك.

أخيراً؛ كما هو الحال دائماً؛ تأكد دائماً من فحص جميع رسائل البريد الإلكتروني العشوائية غير المرغوب فيها والمكالمات والرسائل النصية بحثاً عن نشاط التصيد الاحتيالي المحتمَل، والأهم من ذلك؛ لا تنقر أبداً على الروابط أو تقم بتنزيل أية ملفات قابلة للتنفيذ في رسائل لم تكن تتوقعها أو من مرسلين لا تعرفهم.