Reading Time: < 1 minute

نجح علماء أستراليون في استخدام تقنية تحرير الجينات «كريسبر» لمنع انتقال فيروس كورونا في الخلايا البشرية المصابة؛ وهي التجربة التي تمهد الطريق لعلاج فعال لفيروس كورونا، ونُشرت نتائج الدراسة في دورية نيتشر كوميونيكيشنز أمس – الثلاثاء.

تسمح تقنية كريسبر بتغيير تسلسل الحمض النووي وتعديل وظيفة الجينات، وأظهرت بالفعل نتائجَ واعدةً في القضاء على الترميز الجيني الذي يتسبب في تطور سرطان الأطفال.

استخدم الباحثون إنزيم «CRISPR-Cas13b»؛ والذي يرتبط بتسلسلات الحمض النووي الريبوزي الخاصة بفيروس كورونا، ويؤدي إلى تدهور جينوم الفيروس والذي يحتاجه للتكاثر داخل الخلايا البشرية.

وأكد الباحثون أن تقنية كريسبر  بمجرد أن تتعرف على الفيروس، يتم تنشيط الإنزيم الخاص بها؛ والذي بدوره يقطع الفيروس، وأضاف الباحثون أنهم استهدفوا عدة أجزاء من الفيروس -الأجزاء المستقرة التي لا تتغير- واستهدفوا أيضاً الأجزاء شديدة التغير، وتمكنوا من التغلب على الفيروس في كلا الحالتين.

على الرغم من وجود العديد من لقاحات فيروس كورونا في السوق بالفعل؛ لكن لا تزال خيارات العلاج المتاحة نادرةً نسبياً وفعالة جزئياً فقط، لذا فإن التجربة الحالية تظل مفيدةً في معالجة الفيروس.

ويرى الباحثون أن العلاج المثالي سيكون مضاداً بسيطاً للفيروسات، يؤخذ عن طريق الفم، ويُعطى للمرضى بمجرد أن تكون نتيجة اختبار فيروس كورونا إيجابيةً، مؤكدين أن هذا سيمنع من الإصابة بأمراض خطيرة؛ وبالتالي يخفف الضغط على المستشفيات وأنظمة الرعاية.

قال الباحثون لن يكون هذا العلاج ممكناً إلا إذا كان لدينا مضاد فيروسات رخيص وفموي ودون أضرار؛ وهذا ما نأمل أن نحققه باستخدام أسلوب المقص الجيني كريسبر.

يُذكر أن أهمية هذه الدراسة لا تتوقف فقط عند فيروس كورونا؛ بل يمكن في حال نجاحها أن تمتد للتطبيق على أمراض فيروسية أخرى؛ بما في ذلك الإنفلونزا والإيبولا وربما فيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز».