Reading Time: < 1 minute

كشفت وزارة الآثار والسياحة المصرية يوم أمس -الثلاثاء- عن هيكل قبر قديم ينتمي إلى مجمع مقبرة الملك «زوسر»؛ الفرعون الذي عاش قبل أكثر من 4500 عام، بعد عمليات ترميم واسعة النطاق للموقع استمرت 11 عاماً، وأصبح القبر متاحاً أمام الجمهور لزيارته.

الهيكل المعروف باسم القبر الجنوبي يقع إلى حد كبير تحت الأرض، ويتضمن متاهةً من الممرات مزينة بنقوش هيروغليفية وبلاط، كما يضم تابوتاً ضخماً مكسواً بالغرانيت من الأسرة الثالثة في مصر.

ومع ذلك، فلم يتم دفن الفرعون هناك في الواقع؛ ولكن في هرم «الخطوة» الشهير القريب من الموقع الحديث. الهيكلان يشكلان جزءاً من مجمع سقارة بالقرب من القاهرة؛ إحدى أغنى المواقع الأثرية في البلاد، والهرم المدرج هو أقدم هرم معروف حتى الآن، وإحدى الأمثلة الأولى للعمارة الأثرية من العالم القديم وفقاً لليونسكو، ويُعتقد أنه كان مصدر إلهام لأهرامات الجيزة.

إن افتتاح هيكل المقبرة هذا الأسبوع يمثل اكتمال أعمال الترميم التي بدأت في عام 2006؛ وشملت تعزيز الممرات تحت الأرض، وتجديد المنحوتات والجدران المكسوة بالبلاط، وتركيب الإنارة.

بالإضافة إلى المقبرة الجنوبية؛ تضم هضبة سقارة ما لا يقل عن 11 هرماً؛ بما في ذلك الهرم المدرج، بالإضافة إلى مئات مقابر المسؤولين القدامى ومواقعَ أخرى تتراوح من الأسرة الأولى (2920 قبل الميلاد – 2770 قبل الميلاد) إلى العصر القبطي (395 قبل الميلاد -642 قبل الميلاد).

موقع سقارة هو جزء من مقبرة «ممفيس»؛ عاصمة مصر القديمة التي تضم أهرامات الجيزة الشهيرة، بالإضافة إلى أهرامات أصغر في أبو صير ودهشور وأبو رويش، وتم تصنيف أنقاض ممفيس كموقع للتراث العالمي لليونسكو في السبعينيات.

أعلنت مصر عن سلسلة من الاكتشافات الأثرية الأخيرة خلال العام الماضي في محاولة لإنعاش قطاع السياحة الرئيسي الذي تضرر بشدة من الاضطرابات التي أعقبت أحداث 2011، كما تلتها ضربةٌ أخرى تلقاها القطاع من جراء جائحة فيروس كورونا العالمي.

اقرأ أيضاً: هل حان الوقت لإعادة المومياوات المصرية إلى توابيتها؟