منذ أن تم إنشاء "كاسر الأمواج" على كورنيش إمارة أبوظبي في ستينيات القرن الماضي، خدم الموقع الاستثنائي أغراضاً عديدة لسكان المنطقة؛ من حاجز تتكسر الأمواج على حجارته إلى نقطة جذب سياحي، وتجمّع حضري للمواطنين. لكن، لم يخلُ الموقع من بعض نقاط الضعف، لذا، وفي سعي من حكومة أبوظبي لتطبيق رؤيتها لعام 2030 حول التنمية المستدامة للمساحات العامة والمفتوحة، اقترحت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة أبو ظبي ونُشرت في دورية "أي أو بي" (IOP) لنشر وقائع المؤتمرات العلمية والهندسية، تطوير المساحات الحضرية المفتوحة ورفع مستوى حيويتها، وبشكل خاص موقع (كاسر الأمواج) في أبوظبي.
منطقة كاسر الأمواج السياحية في إمارة أبو ظبي
تم تأسيس كاسر الأمواج على كورنيش أبوظبي من الصخور الصلبة مع الخرسانة والطوب، وبممرّ وحيد للمشاة. شكل حاجزاً صُنعياً لكسر أمواج البحر، وحماية البر الرئيسي لإمارة أبوظبي. كما استخدمه الصيادون للصيد، وشكل لاحقاً نقطة جذب سياحي للتمتع بالمناظر الخلابة والمعالم الثقافية؛ حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالوقوف على أفق المدينة فوق المياه الشاسعة

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.