يتمركز أول جهاز لمحاكاة الغلاف الجوي للمحيطات داخل مبنى خشبي ضخم في سان دييغو بكاليفورنيا على بُعد خطوات فقط من أمواج المحيط الهادئ، مستعداً للبدء في العمل. بضغطة زر واحدة، يعلو هدير الأمواج التي يبلغ ارتفاعها متراً، متدفقةً عبر خزان يبلغ طوله 37 متراً مجهزٍ بمجموعة من أجهزة الاستشعار والأضواء وأجهزة الكمبيوتر.
يقوم جهاز سكريبس لمحاكاة الغلاف الجوي للمحيطات، والذي يُشار إليه اختصاراً بـ (SOARS)، بمحاكاة تفاعل عوامل الطقس والماء والملوحة والكيمياء والحياة البحرية الميكروبية على سطح البحر في بيئة معملية. طوّر المحكي وصممه معهد سكريبس لعلوم المحيطات بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، حيث يمكن لهذه البيئة الحيوية المصغرة توليد موجات كبيرة وإنشاء رياح قوية عاصفة والتحكم في درجة حرارة الهواء والماء لمحاكاة الظروف القطبية والمدارية، وتحفيز نمو العوالق النباتية مع مجموعة متنوعة من الأنواع.
بالإضافة إلى ذلك، يتيح محاكي "SOARS" للباحثين اختبار العديد من المتغيرات مثل غازات الاحتباس الحراري وملوثات الهواء الأخرى لإجراء دراسات حول سيناريوهات المناخ المستقبلية.
محاكي الغلاف الجوي سكريبس
مع إمكانية مطابقة وإعادة إنتاج الظروف الفيزيائية والحيوية والكيميائية عبر البحار السبعة، وكذلك عبر الزمن نفسه، يهدف المحاكي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.