أحدثت المضادات الحيوية ثورة هائلة في مجال الطب عندما ظهرت لأول مرة خلال القرن العشرين، وانتشر استخدامها في جميع أنحاء العالم. لكن لكل شيء منافعه وأضراره، فقد اتضح أنّ المضادات الحيوية قد تضر بالميكروبات النافعة التي تعيش في أمعاء الإنسان، إذ من الممكن أن يتعرض الشخص إلى التهابات أو عدوى بعد إنهاء العلاج بالمضادات الحيوية، وقد يتطور الأمر إلى انتشار مقاومة الأدوية، وذلك لأن البكتيريا تستطيع تطوير مقاومة ضد المضادات الحيوية، ليصبح تناول الأدوية نفسها عند الإصابة بالعدوى التالية عديم النفع. 
المضادات الحيوية 
بدأت قصة المضادات الحيوية على يد "ألكسندر فليمنج"، عالم الأحياء الدقيقة الذي لاحظها عن طريق الصدفة البحتة في سبتمبر/أيلول عام 1928، ثم اجتهد في دراستها حتى خرج لنا بالمضادات الحيوية، وهي في الأصل عبارة عن مواد ثانوية تُفرزها الكائنات الدقيقة، يمكنها القضاء على العدوى ومنع البكتيريا من النمو أو التكاثر.
look