في مكان ما في الكون، قد توجد عوالم صخرية ربما تفصلها عن نجومها المضيفة (شموسها) مسافة تصل إلى ضعف المسافة التي تفصل كوكب الأرض عن الشمس. يجب أن تكون هذه الكواكب باردةً جداً بسبب بعدها عن نجومها التي تمنحها الدفء، وبالتالي يجب أن تكون المياه على سطحها متجمدةً.
لكن علماء الكواكب يقولون إنه من المحتمل أن تكون هناك فئة من الكواكب الخارجية الصخرية المغطاة بطبقاتٍ سميكة من غازات الهيدروجين والهيليوم. إذا كانت هذه الطبقات تعزل نوى الكواكب عن برد الفضاء القاسي، فقد يكون سطحها مناسباً لاستضافة الماء السائل. وإذا كان الأمر كذلك حقاً، فقد تكون هذه العوالم صالحةً للسكن.
الكواكب الأرضية الباردة الفائقة
لقد اقترح العلماء منذ نحو عقدٍ من الزمن أن مثل هذه العوالم قد تكون قادرةً على دعم الحياة، ويطلقون على هذه الكواكب أحياناً اسم الكواكب الأرضية الباردة الفائقة لأن كتلتها قد تصل إلى 10 أضعاف كتلة كوكبنا. لكن الباحثين لم يكتشفوا بعد ما إذا كان الماء يمكن أن يبقى على هذه الكواكب الخارجية لفترة كافية لتطور الحياة.
اقرأ أيضاً: اكتشاف شكل جديد من الجليد على الأرض قد يكون موجوداً في كواكب أخرى
الآن، تشير الحسابات الجديدة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.